تقود وزارة العدل نموذجاً متطوراً للحوكمة الإلكترونية وفض النزاعات عبر منصة “ناجز” والمنصات التابعة لها.
لم يعد التعامل مع القضاء والموثقين يتطلب الهدر الزمني التقليدي، بل أصبحت حماية الأصول القانونية للشركات، وتحصيل الديون، وتوثيق قرارات الشركاء تتم عبر مسارات سحابية مشفرة تتطلب دقة متناهية وفهماً عميقاً للأنظمة القضائية لتفادي صدور أحكام غيابية أو تجميد الحسابات البنكية للمنشآت.
لماذا تختار شركة تنفيذ لإدارة ملفك العدلي والقضائي؟
إن التعامل مع منصة ناجز وأنظمة وزارة العدل يتطلب دقة بالغة؛ حيث إن خطأً بسيطاً في صياغة بند أو تفويض قد يتسبب في خسارة الدعوى أو رفض طلب التنفيذ. تميزنا يتلخص في:
صياغة فنية خالية من الأخطاء: نضمن صياغة اللوائح والطلبات بما يتوافق مع الأنظمة القضائية المحدثة لضمان قبولها شكلاً وموضوعاً.
سرعة الاستجابة للمهَل القضائية: نتابع المواعيد بدقة لتقديم الاعتراضات واستئناف الأحكام خلال المدد النظامية الصارمة.
حماية الأصول التشغيلية: نعمل بمسارات استباقية لرفع قرارات الحجز (المادة 46) عن الشركات لضمان استمرارية الرواتب والعمليات البنكية اليومية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
يتطلب هذا الأمر التدخل الفوري عبر تقديم "طلب إمهال" أو رفع "منازعة تنفيذ استعجالية" عبر منصة ناجز، مع تقديم المستندات التي تثبت تسوية الدين أو عدم نظامية الإجراء، ويتولى خبراؤنا إدارة هذا الملف بدقة لرفع الحظر عن الحسابات في أسرع وقت.
يمكن إصدار الوكالات الخارجية رقمياً من خلال بوابة وزارة العدل عبر النفاذ الوطني الموحد، أو توثيقها عبر الملحقيات والسفارات السعودية في الخارج، ومن ثم المصادقة عليها إلكترونياً لتصبح سارية المفعول داخل المنشأة.
تبلغ المدة النظامية للاعتراض بطلب الاستئناف على الأحكام التجارية والعمالية 30 يوماً من تاريخ صدور الحكم أو تسلم صكه (و10 أيام للأحكام المستعجلة). ويعد فوات هذه المدة دون تقديم لائحة الاعتراض سبباً في اكتساب الحكم الصفة القطعية غير القابلة للتعديل.
نعم، تتيح وزارة العدل ميزة الإفراغ العقاري الإلكتروني عبر البوابات المعتمدة على مدار الساعة لعمليات البيع والشراء التي لا تتجاوز قيمتها حداً معيناً، ويقوم فريقنا بإعداد ومراجعة الصكوك والتحقق من تحويل المبالغ لضمان سلامة التعاملات.